Site icon IMLebanon

“الأخبار”: العمليات في جرود القلمون كانت سريعة وحاسمة

 

 

 

أفادت مصادر ميدانية، أن العمليات في جرود القلمون الخميس كانت “سريعة وقاصمة، تمكّن فيها مجاهدو المقاومة والجيش السوري من السيطرة على كامل تلال النحلة، المشرفة على وادي الصهريج، إضافة إلى السيطرة على معبر الصهريج وعدة بقع وتلال أخرى تناهز مساحتها 100 كلم مربع من الأراضي السورية واللبنانية”.

 

وقالت المصادر لصحيفة “الأخبار” إن “عمليات القصف العنيف وتقدّم المجموعات الصغيرة، دفعت بالمسلّحين إلى الفرار مخلّفين وراءهم عدداً كبيراً من القتلى والعتاد الحربي”، مشيرة إلى أن “الوحدات المهاجمة عملت على قطع خطوط إمداد المسلحين قبل بدء الهجوم”، مشيرةً إلى أن “العملية نظيفة مئة في المئة لناحية عدم سقوط أي خسائر بشرية في صفوف المهاجمين”. وعثرت القوات المهاجمة على ورشة لتصنيع العبوات الناسفة وتفخيخ السيارات، إضافة إلى سيارة مدنية مسروقة كان يجري الإعداد لتفخيخها. ودفع تقدّم مقاتلي حزب الله والجيش السوري المسلّحين إلى تبادل اتهامات الخيانة والانسحاب.

 

وليس بعيداً عن التطوّرات الميدانية في جرود القلمون الجنوبية، تعامل الجيش اللبناني أمس مع مجموعة من المسلّحين حاولوا العبور من داخل الأراضي اللبنانية في خراج بلدة الصويري في البقاع الأوسط، الواقعة على مقربة من طريق دمشق ــ بيروت الدولي جنوباً، إلى داخل الأراضي السورية.

 

وبحسب المعلومات، فإن الجيش اللبناني اشتبك مع المسلحين بالأسلحة الرشاشة، قبل أن تقوم القوات السورية المرابطة غربي بلدة يعفور السورية باستهداف المسلحين بقذائف الدبابات، وإطلاق القنابل المضيئة، بالتزامن مع اشتباكات محدودة في محيط بلدة كفير يابوس. ولم يعرف ما إذا كانت مجموعة المسلحين تنوي تنفيذ عمل داخل الأراضي السورية، أو أنها فرّت ليلاً من جرود القلمون الجنوبية على وقع تقدّم حزب الله والجيش السوري.