أعلن وزير الصحة وائل أبو فاعور أن كل الإستحقاقات الوطنية أيا كانت الإعتبارات فيها خصوصا الإستحقاقات التي تدخل في باب التعيينات الإدارية خاصة في الأسلاك العسكرية والأمنية يجب أن تدار بعقل التفاهم وبمنطق الحرص على هذه المؤسسات”.
وقال من السراي: “من غير المنطقي أن نخضع المؤسسات العسكرية والأمنية لجدل سياسي يبدأ ولا ينتهي، وتصبح هذه الأجهزة والقوى العسكرية التي هي اليوم الحصانة الأساسية للأمن والإستقرار اللبنانيين والسلم الأهلي وحماية لبنان في هذه المرحلة المضطربة يجب أن لا تخضع لمعمودية الأخذ والرد، لدينا مجلس وزراء وهناك تداول ضمني يمكن أن يحصل بين القوى السياسية تطرح الأمور وتناقش داخل المجلس حرصا على الجيش وحرصا على الأجهزة الأمنية”.
وتابع: “وأي خيار يؤخذ في هذا الأمر، يجب أن يكون خيارا وطنيا جامعا يلفه الإقتناع والتفاهم و يحفظ هذه المؤسسات واستمرارية عملها، مع الإشارة الى حق القوى السياسة أن يكون لها آراؤها”.
وختم قائلا: “عدا ذلك من جهتنا و لقاء ديمقراطي نأمل تجنيب الجيش والقوى الأمنية هذا المخاض الإعلامي والسياسي المعلن حرصا على هذه المؤسسات”.
