استغرب عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجّار الجدل الإعلامي الكبير الحاصل بشأن تعيين القادة الأمنيين بهذه الطريقة التعبوية التحريضية، وقال: “مع احترامنا لعون، لكن ليس هو مَن يقرر مَن سيكون قائد الجيش بل هذه المهمة تقع على عاتق مجلس الوزراء من خلال آلية معيّنة يفترض اللجوء إليها”
الحجّار، وفي حديث لـ”أخبار اليوم”، رفض تقسيم البلد وكأن هناك فئة من الموظفين يجب ان تكون محسوبة على فريق ضد الآخر، كما رفض هذا الخطاب التحريضي المذهبي الطائفي، الذي لا يؤدي سوى الى زيادة التوتر الداخلي، سائلاً:”هل القصد من ذلك فقط تعيين قائد جديد للجيش أم من أجل تغطية تعطيلهم للبلد من خلال تعطيل إنتخاب رئيس الجمهورية؟”.
ورداً على سؤال حول نفي رئيس مجلس النواب الرئيس بري أن يكون أي من عناصر “أمل” مشاركاً في القتال في سوريا، واستقباله السفير السعودي في عزّ الحملة على المملكة، قال: “بري وحركة “أمل” لطالما تمايزا عن “حزب الله” في ما يتعلق بالحرب الدائرة في سوريا”، موضحاً أن “حزب الله” هو أولاً وأخيراً فيصلاً ينتمي الى “الحرس الثوري الايراني” وينفّذ التعليمات الصادرة عن هذا “الحرس” دون أي نقاش.
وشدّد الحجار على أنه لا يجوز على اللبنانيين أن ينسوا هويتهم وانتماءهم، قائلاً: جميعنا ننتمي الى أمة عربية حضارتها موجودة منذ مئات السنين، وإذا أراد البعض ان يضل الطريق فعلينا ان نسعى الى إعادته الى الصواب، وهنا علينا أن نسعى الى إعادة “حزب الله” الى الوطن والأمّة العربية ويتوقف عن هذه التبعية المطلقة لايران، التي وكما أعلن قادتها أنها تريد إعادة بناء الأمبراطورية الفارسية على دماء أدوات لبنانيين وعراقيين وسوريين.

