طالب موظفو مستشفى رفيق الحريري بدفع مستحقاتهم الشهرية التي هي الحد الأدنى من المسؤولية، مناشدين وزير المال علي حسن خليل ان لا يحمّلهم عبء العجز المالي الذي ترزح تحته المؤسسة، كما طالبوه بأن يضع يده بيد وزير الصحة وائل أبو فاعور ليضعوا آلية لتوطين رواتبهم في المصرف المركزي.
ولفت الموظفون الذين نفذوا اعتصاما من امام مبنى وزارة المال احتجاجاً على التأخير في دفع رواتبهم، الى انهم يعيشون أزمة مستمرة لا تحتمل روتين اداري لقبض مستحقاتهم، وقالوا: “نريد حلاً نهائياً لأزمة الطبابة ولا دولة في العالم لا تقدم رعاية صحية للمواطن”.
واعتبروا ان الحل الأمثل والأفضل للوصول إلى الاستقرار والاستمرار بالمستشفيات الحكومية، يتمثل بضم خدماتهم إلى ملاك الإدارة العامة.
