شددت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي السفيرة أنجلينا إيخهورست في نقاشات على أهمية تأهيل السجناء وتجنب العودة إلى ارتكاب الجرائم.
كلام ايخهورست جاء إثر زيارة قامت بها الى سجن رومية المركزي، حيث ناقشت مع قائد الدرك العميد الياس سعادة وقائد سرية سجن روميه العميد أنطوان ذكرى وممثلين عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ووزارة الداخلية، الوضع الأمني في السجن وعمل قوى الأمن الداخلي فيه، وظروف التوقيف واحترام حقوق الموقوفين.
وقالت: “إن التحديات كبيرة، فنسبة الموقوفين تصل إلى 60 في المئة من نزلاء السجن، مما يجعل من الملح جدا تسريع المحاكمات. وفي الوقت نفسه، تتطلب مسألة الاكتظاظ حلا براغماتيًا”. وأثنت على نية الحكومة اللبنانية بناء سجون جديدة تراعي المعايير الدولية للتوقيف، كما شجعت السلطات على استكمال عملية نقل مسؤولية إدارة السجون من وزارة الداخلية إلى وزارة العدل. “فمكافحة التطرف العنيف تبدأ بإعطاء الأولوية لعمل أفضل لنظام السجون”.
ووعدت ايخهورست باستمرار الاتحاد الأوروبي في دعم المنظمات التي تساهم في تحسين ظروف التوقيف وتقديم الخدمات الاجتماعية، موضحة أنّ الاتحاد الأوروبي وافق للتو على مبادرة جديدة تهدف إلى تحسين الظروف الطبية والصحية والبنى التحتية في سجني رومية والقبة بقيمة 1.2 مليوني يورو، إضافة الى تقديم تجهيزات طبية وصحية للسجنين. وتدريب الأطقم الطبية وإعادة هيكلة وحدة الطب الشرعي في وزارة العدل.
كما التقت بعض السجناء الذين شرحوا لها الأنشطة التي يقومون بها في المشاغل.
