اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب معين المرعبي ان لا بلد ولا وطن ولا كيان من دون عدالة.
المرعبي، وخلال مشاركته في اعتصام نفّذته “هيئة العلماء المسلمين” أمام جامعي التقوى والسلام في طرابلس احتجاجا على القرار الصادر بحق الوزير السابق ميشال سماحة، طالب البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي والمطارنة بموقف مما جرى، من الجرائم الـ24 الذين كان سيتركبهم ميشال سماحة.
وقال: “إن ميشال سماحة هو نائب الرئيس بشار الأسد، وهذا الأمر موثق. وهو كان يحاول خلق فتنة مسيحية – إسلامية، وكاد يودي بالشخصيات الدينية وبالمواطنين، وبالمفتي وبالبطريرك لفك البلد عن بعضه، وإذا كل هذا لا يستحق عقوبة إلا 4 سنين ونصف، فنقول للقاضي خليل ابراهيم أنت خائن وخائن بامتياز، وعلى الجيش أن يجردك من رتبتك ومكانك ليس على قوس العدالة، بل في مزبلة التاريخ”.
وسأل المرعبي: هل دم السني رخيص لهذا الحد؟
