اعتبر الوكيل الشرعي العام للسيّد علي الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك أنّ “مسؤولية اللبنانيين تطهير ما تبقى من جرود عرسال، حتى يتم تأمين عرسال والمحيط من الشر المستطير”.
يزبك، وخلال كلمة ألقاها في بعلبك، قال: “يجب أن تدعم المؤسسات ويصار إلى جلسة تشريعية لإقرار مشاريع هي حق للمواطن، ولا يجوز التفريط بها، وما يسمع بإلقاء اللائمة على “حزب الله” في عدم انتخاب رئيس للجمهورية، تنفيذاً لأجندة إقليمية، وأنّه لو اتفق المسيحيون على رئيس وكان سمير جعجع، فسوف يقاتل “حزب الله” فضلاً عن عدم حضوره الجلسة، إنّها إرهاصات وتخيلات واتهامات فالمشكلة مشكلتهم. ونحن نطالب بصوت عال يجب بأن يصار إلى انتخاب رئيس للجمهورية وهو من الضروريات. ولم يعد خافياً على أحد الدولة الإقليمية التي رفضت انتخاب وإيصال الرئيس القوي إلى القصر، لأنّه لم يكن آداة طيعة لمشروعها”، مضيفاً: “يجب دعم المؤسسات الأمنية والعسكرية وتعزيز دور الجيش اللبناني لتتكامل بذلك عناصر قوة لبنان وحماية حدوده واستقلاله”.
ورأى أنّ “ما يخطط له في كامب ديفيد في لقاء مع زعماء الخليج، هل يختلف في معطياته عن لقاء شرم الشيخ في مصر، الذي تمخض عنه تحالف عربي ولّد عاصفة الحزم واعتداء وجريمة بقيادة أميركية ـ سعودية على بلد عربي إسلامي لمدة سبعة أسابيع، وإعلان وقف نار هش في اليمن”.
