أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان، خلال زيارته “جامعة شرق البحر المتوسط” في قبرص التركية، أنّ “الإنقسامات السياسية والمصالح الشخصية وكما الوضع الإقليمي لا يشجع على قيام الإستثمارات على أرض لبنان، ما يؤدي بالتالي الى تضاؤل فرص العمل لفئة الشباب اللبناني”، مشيراً الى أنّ “المسؤولية تتحملها الطبقة السياسية بأكملها، فهي وحدها القادرة على فتح المجال أمام استثمار الشاب اللبناني لشهاداته وكفاءاته في بناء وطنه. ولكن ما كان يوماً الإستسلام للأمر الواقع هو الحل وما كانت الهجرة هي الملاذ الوحيد”.
وأكد أنّ “الخطوة الأولى تنحصر بتحييد لبنان عن لهيب وصراعات المنطقة، والالتفات الى بناء الدولة القوية والسلطة التي تتطلع فقط الى مصالح مواطنيها والقادرة على جعلهم يلتفون حولها لبناء لبنان الموحد”.
