دعا النائب روبير غانم “في زمن التطرف هذا الى وحدة الصف والعمل على تحصين ما يجمع اللبنانيين والإبتعاد عما يفرق، وتحكيم العقل بدل الغرائز وقبول الاخر بدل رفضه، وذلك ضمن سقف الحق والقانون والمصلحة الوطنية”، مشدّداً على “اهمية الحوارات القائمة، لانّها ضرورة وطنية تؤدي الى تخفيف الاحتقان وردم الهوة والانقسام بين اللبنانيين، وتثبت الإعتدال، وهو قوة لبنان ومبرّر وجوده لا سيما في زمن التحديات والأخطار المحدقة بلبنان في الداخل وعلى حدوده”.
غانم، وخلال تكريمه وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور في مجمع مشارف صغبين السياحي، أكد انّ “الجيش والقوى الامنية تقوم بواجباتها بشجاعة دفاعا عن لبنان واللبنانيين، وقد أصبح ملحاً تسليح الجيش من الهبة السعودية وتحويله الى جيش محترف قادر على المواجهة”، شاكراً “للمملكة دعمها الدائم للبنان ولجيشه لمكافحة الإرهاب ودرء كافة المخاطر عن لبنان”.
واعلن رفضه “التعرض من بعض شركاء الوطن للمملكة السعودية والتهجم من دون مبرّر وبشكل غير مسبوق عليها، غير آبهين بالقيم اللبنانية، وبالأضرار التي قد تلحق بلبنان واللبنانيين، لأنّ اللبنانيين يستحقون بعد المعاناة حياة مستقرة تليق بهم، وعلى الشركاء في الوطن أن ينأوا بنفسهم عن كل الصراعات التي تدور في المنطقة العربية”.
واكد غانم انّ “البقاع الغربي وراشيا هي صورة مصغرة عن لبنان”، رافضاً “الإرهاب من أيّ جهة اتى، لأنّ بيئة هذه المنطقة تحتضن للعيش الواحد المسلم والمسيحي، والتي تظهر الإسلام على حقيقته كما المسيحية وهذه الامور متجذرة في قلوب وعقول ووجدان اهلنا، فلبنان الصيغة كان وسيبقى صمام امان بقوة إعتداله في وجه التطرف والإرهاب والتكفير، على امل ان تكتمل الصيغة بإنتخاب رئيس للجمهورية يكون رمزاً لوحدة الوطن، كي يبقى لبنان نموذجاً يحتذى برسالته الحضارية في المنطقة العربية والعالم”.

