IMLebanon

25 أيار يستحضر مكوّنات الأزمة وعلاقة بري ـ عون تقترب من “إنكسار الجرة”

Nabih-Berri-Michel-Aoun-

 

ذكرت صحيفة “الراي” الكويتية أنّ لبنان يحتفل الإثنين بمحطتيْن، واحدة تتمثل في الذكرى 15 لتحرير الجنوب من الاحتلال الاسرائيلي، والثانية تتصل بمرور عام على بدء عهد الشغور في سدّة رئاسة الجمهورية التي غادرها في 25 أيار 2014 الرئيس ميشال سليمان.

وستشكّل هاتان المحطتان مناسبتيْن لاستحضار كل “مكوّنات” الأزمة اللبنانية التي يختصرها في السياسة ملف الانتخابات الرئاسية، وفي الأمن ملف عرسال وجرودها الذي يشكّل الحلقة الثانية من معركة القلمون السورية والذي يضغط “حزب الله” لإنهائه.

وتشير أوساط مراقبة في هذا السياق الى أنّ مشوار مبادرة العماد ميشال عون الأخيرة سيلقي بثقله أيضًا على أيّ خطوة جديدة سيقوم بها في ملف الرئاسة والتعيينات ولا سيما بعدما اقتربت العلاقة “الملغومة” أصلاً بينه وبين رئيس البرلمان نبيه بري من مرحلة “انكسار الجرة”، بعدما كان بري أعطى اشارة بالغة الدلالات حين امتنع عن استقبال وفد عون المكلف مناقشة مبادرته مع الافرقاء السياسيين، وأحال أعضاءه على كتلته التي التقت الوفد في البرلمان قبل ان يتولى الرئيس أمين الجميل بعد اجتماعه ببري، ما يشبه “نعي” مقترحات عون، داعيًا للنزول الى مجلس النواب وانتخاب رئيس.

أمّا فيما خصّ عيد التحرير، كتبت الصحيفة تقول إنّما سيشّكل مناسبة هذه السنة لتأكيد التماهي بين “خطر العدو الصهيوني والخطر التكفيري” وهو ما سيعبّر عنه الخطاب الذي سيلقيه نصر الله وسط توقعات بأن يتطرّق مجدداً الى قضية عرسال بعد البيان العالي النبرة للرئيس سعد الحريري الذي أكّد أنّه لن تمرّ محاولات الحزب لزجّ الجيش بمعارك يحدّد “حزب الله” زمانها ومكانها.