IMLebanon

أمين السيد يتهم “الفريق الآخر” بالتواطؤ

ibrahim-amin-sayed

 

رأى رئيس المجلس السياسي في “حزب الله” السيد إبراهيم أمين السيد “أن أغلبية اللبنانيين يشعرون بخطر من هؤلاء التكفيريين الإرهابيين، وبأنهم تهديد للمسلمين والمسيحيين وكل مكونات لبنان والمنطقة، فأين يوجد من لا يزال يغلق على عقله ويقول إن هؤلاء المسلحين غير موجودين، وهم قد أصبحوا في العالم الإسلامي كله منتشرين، ففي كل بلد يوجد مشكلة إسمها هؤلاء المسلحين، وكذلك في أوروبا وأميركا، فالمسألة هناك هي مسألة وقت، وهي مختلفة عما يجري في العالم الإسلامي حيث يسيطر التكفيريون على مساحات واسعة من المناطق، فهذا مختلف عن مجموعات سرية خفية موجودة في أي مكان آخر”.

كلام السيد جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة مرور اسبوع عبد الله عبد الحسين عطية في حسينية بلدة جويا الجنوبية، حيث أشار إلى “أنه وبالمقارنة بين حجم أو تهديد الوجود التكفيري والمواقف السياسية التي يطلقها بعض الفرقاء في لبنان حول هؤلاء التكفيريين، أو وجود حزب الله في سوريا وتصديه لهؤلاء التكفيريين الإرهابيين في جرود القلمون وغيرها، نجد أنه من العجيب أن السياسيين في لبنان يوجد لديهم مشكلة وحيدة هي أنه كيف يتواجد حزب الله الآن في سوريا أو القلمون، مع العلم أننا لو سألنا أي من الشباب الذين يقاتلون في القلمون سيجيبون على هذا السؤال، لأن درجة الوعي والمسؤولية عند مجتمعنا وأمتنا وشبابنا وأجيالنا هي عالية تجاه هذا الخطر الموجود”.

واعتبر “أن موقف الفريق الآخر في لبنان مبني على سياسة متبعة، فهو أولا متواطئ ليس من الآن بل منذ بداية الأزمة في سوريا، فهو متواطئ مع كل الجهات العربية والدولية في الحرب ضد سوريا، وأما ثانيا فإن هذا الفريق كان مكلفا بتحويل لبنان إلى ساحة مساندة ودعم وتسليح وإرسال مسلحين وتقديم التمويل، ونقل الأدوية ومعالجة الجرحى، فهذا الذي كان مطلوبا منهم تنفيذه، وقد وضعوا له عنوانا”.