رأى عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب مروان حماده إن النواب الذين سيزورون بكركي الثلاثاء سيضعون البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أمام مسؤوليات جديدة، مؤيدا ما اعلنه النائب ميشال المر بالامس حول ضرورة تطمين المسيحيين ومن ثم انتخاب رئيس للجمهورية.
حمادة، وفي حديث لـ”صوت لبنان 93.3″، أشار إلى أن النواب سيقولون للراعي إن تطمين المسيحيين يبدأ أولا بانتخاب الرئيس ومن ثم إقرار قانون انتخابي جديد”.
وفي رد على سؤال، اعتبر انه منذ العام 2005، أتى الى رئاسة الوزراء مرة واحدة زعيم الطائفة السنية الرئيس سعد الحريري، لافتا الى “ان المواصفات الجامعة للرئيس تمام سلام سمحت له برئاسة حكومة اتحاد وطني في وقت يتقاتل فيه السنة والشيعة في المنطقة”، متسائلا :”هل نعتصم في المجلس النيابي حتى انتخاب رئيس؟”.

