أكد وزير المالية السابق جهاد أزعور أن «الإدارة الأميركية غير متخوّفة من آلية العمل المصرفي في لبنان، لاسيما في ما يتعلق بمكافحة تبييض الأموال ومحاربة تمويل الإرهاب، بل على العكس، استشعرنا بوجود تعاون كبير وجيد بين الجانبين الاميركي واللبناني على هذا الصعيد».
أزعور الذي شارك في مؤتمر «Lebanon Start Up» الذي عُقد أخيراً في نيويورك حول الاستثمار في القطاع المعرفي والتكنولوجيا وتوسيع آفاق الشركات الناشئة في هذا المجال، بتنظيم غرفة التجارة اللبنانية – الأميركية، قال لـ«المركزية»، «من خلال النقاش مع أكثر من جهة مشاركة في المؤتمر، لمسنا اهتماماً بمساعدة الإدارة الاميركية للبنان في المجال المذكور، كما أن هناك ارتياحاً ملحوظاً للإجراءات التي تتخذها المصارف اللبنانية في مكافحة تبييض الاموال ومحاربة تمويل الإرهاب، ولم أشعر بأن هذا الموضوع يثير قلقاً لدى الإدارة الأميركية أو مطالبتها لبنان بإجراءات إضافية يفترض اتخاذها، بل على العكس تماماً».
وأشار إلى أن «الإهتمام الغربي الأساسي، يكمن في كيفية تحرير الإقتصاد من الوضع السياسي والأمني الذي نعيشه، وكيفية المحافظة على التماسك الاجتماعي والاقتصادي الداخلي نظراً إلى التحديات القائمة، لا سيما موضوع النزوح السوري، والإفادة من قدرة لبنان على تخطي الأزمات لتمرير هذه المرحلة».
وأثنى في المقلب الآخر، على أهمية المؤتمر «الذي استقطب مجموعة كبيرة من رواد الأعمال الشباب، ومسؤولي صناديق الاستثمار، وتمحورت الكلمات حول آفاق قطاعات المعرفة في لبنان وإمكاناتها في خلق فرص عمل وجذب الإستثمارات، وتركز الحديث على هذه النقطة على الرغم من الظروف الصعبة، مع التشديد على قدرة الإقتصاد اللبناني على توفير فرص عمل ومجالات استثمار، والتي قد تكون إحدى المساحات لخلق نمو اقتصادي على الرغم من الوضع السياسي والأمني الصعب».
