رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجرّاح أن “من الجيد أن يتذكر البعض موضوع السيادة والحرية والاستقلال لكن مع الأسف هم يتذكرونه فقط من عرسال وعلى حساب دماء أهلها”.
الجراح لاحظ، في حديث إلى محطة “المستقبل”، أن “الدعوة الموجهة الى الجيش اللبناني لدخول جرود عرسال هي دعوة للاصطدام بالمدنيين حتى يحقق البعض مأربا سياسيا عمل عليه منذ أوائل آب 2014 أثناء المعركة مع الجيش حين كانوا مصرين على دخول الجيش الى البلدة ليدمر ويقتل ويقصف ويستخدم كل أنواع الأسلحة”.
واعتبر أن “العماد ميشال عون كقائد سابق للجيش ولديه خبرة عسكرية كبيرة جدا شبه الجيش بسكين المطبخ الذي يصيبه الصدأ اذا لم يستعمل حتى لو كان هذا الأمر على حساب دماء اللبنانيين تماما كما استخدم بشار الأسد أسلحته ضد شعبه، هذه مدرسة واحدة وثقافة واحدة “.
وأشار الجراح إلى ان “الجيش اللبناني أثبت بالواقع أن عرسال تقع تحت سيطرته، ومنتشر فيها وعلى تخومها ومداخلها وتلالها، ودورياته تسير بشكل دائم في داخل البلدة وفي الجرود حيث يتواجد المسلحون السوريون الذين أتوا الى الجرود بعد ان طردهم حزب الله من بيوتهم ومن أرضهم في القصير وفي حمص وفي مناطق أخرى فاضطروا للجوء الى جرود عرسال”، مذكراً بأن “لا أحد يعرف ما اذا كانت هذه الجرود هي أراض لبنانية أم سورية لأن الحدود غير مرسمة”.
واوضح ان “الجيش اللبناني أثبت كفاءته العالية في التعامل مع هذا الوضع وهو لا يسمح بأي تحرك في الأراضي اللبنانية وهو جاهز بشكل مستمر وهو يقوم بقصف اي تحرك مشبوه ويتعامل معه بكل جدية ومسؤولية”.
وختم: “فلنترك الجيش اللبناني الذي نثق به وبقيادته وحكمتها أن تتعامل مع هذا الوضع، فلا يجعل أي كان من نفسه قائدا عسكريا أو صاحب مدرسة فكرية عسكرية”.
