Site icon IMLebanon

الحل العسكري للصراع السوري في الأفق!

 

رجح مختص الشؤون الدفاعية في معهد واشنطن الضابط جيفري وايت، أن نظام الرئيس بشار الأسد يعاني من تراجعات إضافية في إدلب وشرق حمص بعد هزائمه الأخيرة في تلك المناطق.

ونقل موقع “أورينت نت” الإلكتروني عن وايت قوله إنه على المدى المتوسط، “قد تشهد الساحة تزعزعاً في موقع النظام غرب محافظة حلب أو خسارته له بالإضافة إلى تآكل إضافي في مواقعه في كل من شمال حماة وشرقها، وعلى الرغم من أن هزيمة النظام في حلب ستكون أكبر ضربة قد يتلقاها، إلا أنها لن تعني بالضرورة انتهاء الحرب””.

وأضاف: “إن وحدات الجيش النظامية وغير النظامية على حد سواء تفتقر إلى الروح الهجومية، وحتى أنها تظهر علامات عن دفاع فاتر”.

ورأى وايت أنه “على المدى الطويل، ستتقدم الحرب بصورة أكثر نحو مناطق أساسية يسيطر عليها النظام، من بينها محافظة اللاذقية ومحافظات غرب حماة وحمص، بالإضافة إلى مواقع داخل مدينة دمشق وحولها، وسيحاول النظام جهده للحفاظ عليها وستكون انتصارات الثوار مكلفة له، خصوصاً إذا وفر حلفاء النظام تعزيزات لدعمه”.

وختم وايت بالقول: “اعتاد صانعو السياسات الأميركيون على القول إن لا حل عسكريا للصراع السوري، ولكن في الواقع يلوح مثل هذا الحل في الأفق، ومن المرجح أن تنتصر مجموعة من معارضي الأسد المسلحين، أي أن تبعد النظام عن الوجود أو أن تحوله إلى بقايا دولة صغيرة يحميها حزب الله على ساحل البحر المتوسط، وفي النهاية، قد يدمر معارضو النظام ما يتبقى من هذه الدولة الرديفة التي ستكون على الأرجح منعدمة الاستقرار وغير قادرة على الصمود”.