رأى مسؤول العلاقات الدولية في “حزب الله” عمار الموسوي في كلمة ألقاها في احتفال تأبيني في بلدة علي النهري، أن “الأكثر حاجة لإزالة وإنهاء الوجود المسلح الإرهابي من عرسال، هم أهل عرسال قبل أي أحد آخر”، وقال: “إن المسلحين حولوا عيش أهل هذه المدينة إلى جحيم، واستباحوهم وجعلوهم عرضة للارهاب والقتل والتهديد في شكل مباشر، إن أهل عرسال هم إخوتنا وأنسباؤنا، وهناك علاقات تاريخية تربط بيننا”.
وتوجه إلى “الذين يدعون الحرص على عرسال” فقال: “تذكرتم عرسال مرة واحدة عندما قررتم أن تكون موطئ قدم للتآمر على سوريا واستبحتم أرضها وأهلها للوصول إلى مآربكم. وإذا كنتم صادقين في حديثكم بأنكم حرصاء على عرسال وأنها خط أحمر، تعالوا لمقاتلة التكفيريين، أم أنكم تراهنون على بقاء الوجود المسلح الإرهابي في عرسال خنجرا في خاصرة حزب الله والجيش السوري والجيش اللبناني، فابشروا بأنه لن يبقى مسلح إرهابي واحد على بقعة من أرض لبنان”.
وختم: “نسأل الذين علا صوتهم من أجل عرسال ويدعون حرصهم على الجيش اللبناني ويتناسون من قتل جنوده وخطفهم، ونسوا أنهم هم من صنع الخطوط الحمر للجيش اللبناني بغية منعه من التقدم للأمام، ألستم أصدقاء المسلحين؟ فاعلمونا هل أنتم مع الدولة والجيش، أم تراهنون على المسلحين وداعش والنصرة؟”.
