Site icon IMLebanon

الموسوي: لولا تدخلنا في سوريا لكان التكفيريون في كل لبنان

 

اعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي ان بعض من في المنطقة تأخر عن إدراك الخطر التكفيري حتى وصل إلى حدود مقدساته، فوقف حينذاك ليدافع وأشرع قبضته.

الموسوي، وفي احتفال، قال: “نقول لشركائنا في الوطن ان قياداتكم وإن اختلفنا معكم في تأييدها إلا أنها تضللكم، فلبنان في دائرة الخطر وكان سيكون في قعر الهاوية لو لم نتمكن من إيجاد هذا الحزام الآمن على مدى الحدود اللبنانية الشمالية الشرقية، وفي المقابل فإن الخطاب التضليلي وفي حال اعترف أن ثمة خطر على لبنان، فإنه يقول إن هذا الخطر كان بسبب تدخل “حزب الله” في سوريا، وهنا نسأل هل لهؤلاء أن يشرحوا لنا ما هو سبب العدوان التكفيري على تونس وليبيا ومصر واليمن وسوريا والعراق من قبل أن نتدخل في سوريا، أو ما هو سبب الخطر التكفيري على دول أوروبية وعلى دول في القارة الأميركية والعالم بأسره، فلتتوقف هذه القيادات عن تضليل جمهورها، وتصارحه بالحقيقة التي أثبتت أنه لولا تدخل “حزب الله” في سوريا لكان التكفيريون في كل بقعة من المناطق اللبنانية.

واضاف: “إننا سننتظر الحكومة لنرى ما هو القرار الذي ستتخذه بشأن كيفية مواجهة الخطر التكفيري، ونحن لن نتوانى عن القيام بمسؤولياتنا من أجل تحرير أرضنا، كما وأننا لا نقبل بعد كل التضحيات التي قدمناها لتحرير جرود القلمون أن تبقى جرود عرسال أو منطقتها منطقة آمنة للمسلحين التكفيريين يتخذونها قاعدة انطلاق للاضرار بأمن لبنان واللبنانيين”.

وأكد أنه لا يؤخر إشغال شغور موقع رئاسة الجمهورية الذي هو الموقع الأول في النظام السياسي الدستوري اللبناني، سوى حرص جهات إقليمية عبر قوى سياسية محلية على الهيمنة على قرار السلطة التنفيذية من خلال التحكم برئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، ولكن لبنان لا يحتمل أن تكون التبعية السياسية لرئيس مجلس الوزراء هي نفسها لرئيس الجمهورية، لأن هذا يضر بالتوازن السياسي ومرتكزات الوفاق الوطني.

ولفت الى ان الإسم المستحق لشغل موقع الرئاسة معروف، ولكن يحول دون وصوله فيتوات معروفة من جهات إقليمية تستند إلى وكلائها المحليين.

Exit mobile version