أعرب رئيس حركة “التغيير” ايلي محفوض عن خشيته على حياة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي خلال زيارته لسوريا في توقيت لن يلجم فيه نظام بشار الاسد نفسه عن عمليات الاغتيال هروبا للأمام واتهامًا للتكفيريين.
محفوض، وفي سلسلة تغريدات له عبر “تويتر”، سأل: “الراعي لن يلتقي اي مسؤول بالنظام السوري ولكن من الذي سيؤمّن حمايته ويواكب غبطته أمنيا أليس اجهزة الأمن التابعة لبشار الاسد؟
في سياق منفصل، لفت محفوض الى انه بإمكان اللبنانيين إحداث الفرق في الحياة السياسية فبمجرد توحدهم اخرجوا الاحتلال السوري وكذلك اليوم إن حافظوا على هذه الوحدة اجترحوا العجائب.
