قال عضو كتلة التحرير والتنمية النائب علي عسيران “انه قيل في الخامس من حزيران،انه يوم النكبة ولا بد من القول انه كان بداية النكبة الثانية على الوطن العربي، وها نحن اليوم ومنذ دخول صدام حسين الى ايران وبعدها الكويت نعيش النكبة الثالثة. ونحن في لبنان نرى ونشعر بنيرانها وهي تحرق وتقتل وتهجر وكأننا في لبنان لا نرى ما حصل في العالم العربي منذ العام 1967 وها هو مستمر من نكبة الى نكبة ومن نكبة الى نكبة اخرى، فهل لنا ان نبقى متخاصمين على هذا المركز أو ذاك”.
عسيران، وفي تصريح له، اضاف: “اللبنانيون مجموعون في غالبيتهم العامة على الاستقرار في بلادهم ومصرون على العيش في ظل دولة عادلة تؤمن لهم الحياة الكريمة، ان الحال الان يتطلب الكثير من الحكمة والتروي ومن الاستقرار. والاستقرار يجب ان يكون عنوان المصلحة الوطنية التي هي فوق كل اعتبار”.
وأكد أن الاستقرار الحكومي أولوية مهمة جدا في هذا الظرف بالذات وهو يتطلب الاجتماعات المستمرة للحكومة للنظر في الامور كافة وتسيير أعمال الدولة ضمن الممكن الذي تراه الحكمة، على أمل ألا نعود فنشكو من نكبة أخرى نقوم بها بأنفسنا ضد الشعب اللبناني الأبي الكريم.

