كشفت صحيفة “السياسة” الكويتية أن المرحلة المقبلة ستشهد ارتفاعاً في وتيرة التصعيد من جانب النائب ميشال عون وحلفائه، وسيكون الرد في مجلس الوزراء دفعاً باتجاه الضغط على رئيس الحكومة تمام سلام وأعضاء حكومية لتعيين العميد روكز قائداً للجيش.
وأشارت المعلومات إلى أن عون يلقى في تصعيده كل الدعم من جانب حليفه “حزب الله”، على نقيض موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يقف موقفاً داعماً للحكومة ورافضاً أي توجه من جانب أي فريق لتعطيل عملها، باعتبارها المؤسسة الدستورية الوحيدة التي لا تزال تعمل ولو بالحد الأدنى.

