Site icon IMLebanon

ابي نصر: نؤيّد زيارة الراعي إلى دمشق

أعلنَ النائب نعمة الله ابي نصر في حديث لصحيفة ”الجمهورية” أنّه يؤيّد زيارة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي إلى دمشق، فالراعي يتفقّد رعيته أينما تكون وفي كلّ حين، وبغَضّ النظر عن أيّ اعتبار سياسي آخر. أمّا أن تُفسّر الزيارة سياسياً فهذا شأنُهم، ولكن سيكون لها ثقلٌ معنويّ وسياسي، حتى ولو لم يجتمع مع أيّ مسؤول سوريّ.

وقال إنّه تلقّى كسائر المسيحيين واللبنانيين المخلِصين لوطنهم وبارتياح كبير نبَأ زيارة الدكتور جعجع إلى عون واعترافهما بمجموعة مسَلّمات ومبادئ لحفظ لبنان وحماية الوجود المسيحي فيه والتمسّك بالدولة القائمة على ميثاق عيش مشترك ومتوازن.

وتوقّفَ عند ما يتضمّنه “إعلان النيّات” من مطالبة صريحة بحقّ المغتربين اللبنانيين في استعادة جنسيتِهم، “وهذا مطلب ناضلتُ من أجلِه منذ أكثر من 40 عاماً، وهو ركيزةٌ أساسية في عمَلي السياسي والوطني”.

وذكر أنّ الطرفَين التقيا على مبادئ يُجمع عليها اللبنانيون عموماً والمسيحيون خصوصاً، وكلّ الذين عانوا من الغبنِ والتهميش يؤمنون بها: كقانون تمَلّك الأجانب وقانون استعادة الجنسية الذي عملتُ عليه جاهداً منذ سنين طويلة، وهو الاقتراح الوحيد الذي وافقَت عليه لجنة الإدارة والعدل، وحقوق المغتربين في الاقتراع والترشّح، وتمثيلهم في مجلس النواب، وكنتُ قدّمت اقتراحاً لإشراكهم في الانتخابات وتمثيلهم في مجلس النواب من خلال 12 نائباً ينتخبون من بينهم ومن قبلِهم ويمثلونهم في المجلس ويوزّعون مناصفةً بين المسلمين والمسيحيين.

أمّا السيادة والاستقلال والحرّية، فالأحزاب التي تؤمن بلبنان تؤمن بـ”إعلان النيّات” ويبقى الأساس رئاسة الجمهورية، ويمكن أن يشكّل اللقاء خطوةً أولى جدّية نحو الرئاسة، ونتمنّى أن يواصلا تقاربَهما ويتّفقا على أن يكون أحدهما مرشّحاً، أو يتّفقا على مرشّح آخر، المهم أن يتّفقا على الرئيس وينزلا إلى مجلس النواب لننتخبه”.

Exit mobile version