حيا المكتب السياسي “للتيار المستقل” “نيافة البطاركة على تحمل المخاطر في اجتماعهم المعلن في دمشق من اجل السلام في الشرق والدعوة الى الاستقرار في سبيل امن رعاياهم وتثبيتهم باوطانهم.
التيار، وفي بيان، اعتبر ان تعطيل بعض الكتل النيابية انتخاب رئيس جديد لجمهورية لبنان، بعدم المشاركة في جلسات انتخابه لاكثر من سنة، لاسباب وصولية خلافا للمواد 73و74و75 من الدستور، يسيء الى المسيحيين حصرا ويعطل الديموقراطية البرلمانية المعتمدة في لبنان التعددي كما يسيء الى اللبنانيين عموما.
ولفت الى ان لهجة ومضمون دعوة نائب الامين العام لـ”حزب الله” لانتخاب رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون رئيسا للجمهورية تعكر الوفاق المرجو لما فيها من فوقية معطلة، والجنرال المطلوب هو العقدة وليس الحل.
وذكر التيار الذين يعتبرون انفسهم قادة لاكثرية مسيحية لها حق فرض قائد للجيش وغيره من القيادات الامنية المسيحية، بالفشل الذريع الذي منيوا به بآخر انتخاب للبلديات جرى في لبنان عام 2010. وبان حق اختيار قائد للجيش وفقا للمادة 49 من الدستور يعود لرئيس الجمهورية “الماروني عرفا”، القائد الاعلى للقوات المسلحة، رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن. وعلى المحجمين الاسراع بانتخاب الرئيس ليختار القادة الامنيين للمؤسسات العسكرية ليقوموا باشرافه بواجب الحفاظ على الامن والاستقرار في الداخل وعلى الحدود.
واكد التيار ضرورة طلب الحكومة الى الامم المتحدة تطبيق القرار 1701 على حدود لبنان الشرقية مع سوريا لوقف القتال الدائر عبرها منذ اكثر من سنة دون نتيجة حاسمة.
