عبر النائب عن الجماعة الإسلامية عماد الحوت عن أسفه “للدماء التي سالت في “قلب لوزة” في إدلب، مشددا على ضرورة حماية دماء الشعب السوري وفي القلب منهم المكون الدرزي لتتوحد الجهود في تحرير سوريا من نظام مجرم يقتل شعبه ببراميل المتفجرات والسلاح الكيماوي.
الحوت، وفي تصريح له، لفت الى ان الدروز لطالما كانوا أساسا في مواجهة الإستعمار وبالتالي فهم سوف يكونون جزءا مما سيستعيد سوريا من النظام المجرم أو من محور “ممانعة” موهوم لم يحرك يوما جبهة الجولان على مدى عقود، بل كان يتاجر دائما بالاخرين، وهذه هي دعوة القيادات الحقيقية للطائفة الدرزية كالنائب وليد جنبلاط.
وبشأن مدى تلبية الدروز لنداء رئيس حزب “التوحيد العربي” وئام وهاب بالتسلح والانضمام للنظام، اعتبر الحوت بأن وعي الثوار في سوريا وأصالة دروز سوريا وعروبتهم تمنعهم عن تلبية هذا النداء، لأنهم يدركون بأن وهاب يحاول ان يستثمرهم كي يجعلهم جزءا من وقود المعركة بوجه من يقاتل ضد النظام السوري، ومشايخ السويداء اعقل من ان يستجيبوا للنظام السوري، ليكونوا الضحية.
وابدى الحوت تخوفه من الدور المشبوه الذي يلعبه وهاب، وهو الذي كان على الدوام أحد الناطقين بإسم النظام السوري، فهو لا مانع لديه من التضحية بأبناء طائفته، بل وبلبنان حين يهدد بأن من يقاتلنا في ادلب سنقاتله في لبنان.

