إعتبر مفتي جبل لبنان محمد علي الجوزو أنّه “لا يجوز ان ترتبط سياسة الدولة بسياسة حزب معين له اهداف وارتباطات خارجية لا تمت بأي شكل الى مصلحة الوطن، الامر الذي جعلنا نعيش في صراع على الساحة اللبنانية، لا ينتهي، بين ما نريده لمصلحة لبنان ومستقبله وما يريده هذا الحزب لمصلحة ايران وسوريا وبشار الاسد”.
الجوزو، وبعد لقائه رئيس الحكومة تمام سلام في السراي الحكومي، قال: “هناك تناقض كبير في هذا الموضوع. ونحن نرى كيف ان هذا الحزب، يا للاسف الشديد، التزم سياسة التعطيل منذ البداية، في المرة الاولى سحب وزيرين وفي المرة الثانية اعتصم في ساحة رياض الصلح وعطل البرلمان سنة، وبعد ذلك أصبحت سياسة التعطيل جزءا لا يتجزأ من سياسة لبنان”.
وأضاف: “نحن الآن امام المؤسسة الوحيدة الشرعية التي تدير شؤون البلاد، وهي الحكومة، وتعطيل دورها مؤامرة كبيرة على لبنان لا يجوز السكوت عنها، ونناشد المخلصين من المسؤولين السياسيين الذين يستطيعون ان يؤثروا على هذا الوضع ان يتحركوا، لا يجوز السكوت الى فترة طويلة عن محاولة فرض رجل معين على لبنان، لانّ رئاسة الجمهورية لا تأتي من الشيخ نعيم قاسم أو أي شيخ آخر، لا يجوز لي مثلا انا كشيخ ان أرشح فلانا لرئاسة الجمهورية، فللشيخ دوره، والشيخ قاسم محسوب على ايران، وكذلك المرشح الرئاسي الذي يطرحه، وليس هناك من لبناني يرتضي ان يكون لبنان مرتبطا بايران وسياستها ومشاريعها في العالم العربي”.
