أشار مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان إلى أنّ الأوضاع البائسة تزداد بروزًا في لبنان والدولة التي تتفكك مؤسساتها وتتداعى تحت وطأة التأزم والفراغ ما عادت تستطيع مدّ العون الى مواطنيها كما يجب.
دريان، وعشية حلول شهر رمضان المبارك، قال: “إننا معنيون بالأوضاع السياسية والإقتصادية السيئة على مدى العام ومحتاجون اليوم قبل الغد الى رئيس جمهورية عامل، وحكومة فاعلة، ومجلس نواب يعمل ويراقب، فالأوطان لا تبنى بالعناد والتصلّب بالمواقف بل بالتفاهم والتلاقي والحوار مهما كانت الظروف والمعطيات”.
وأشار الى أنّ المطلوب هو تقديم التسهيل لا التعطيل الذي ينعكس سلبًا على الوطن والمواطن. وشدّد على أنّ أحدًا لا يحمي عرسال إلا الجيش اللبناني ويجب دعمه ومساعدته، مناشدًا المسؤولين السياسيين في لبنان الإرتقاء باللغة السياسية الى مستوى المسؤولية.
وعن أوضاع المنطقة، قال: “منزعجون من الاوضاع المتردية في سوريا والعراق وليبيا واليمن لأنّ المعاناة الإنسانية في هذه البلدان ما عادت تطاق”، محذّرًا من محاولة اللعب بالنار في لبنان لكي تظل لنا حياة وتكون لنا حياة أفضل”.

