أكدت مصادر في الحزب “التقدمي الاشتراكي” ان الاجواء في منطقة راشيا الوادي والقرى القريبة هادئة جدا مقارنة مع العام الفائت حيث ساد التوتر والخوف، الا ان انتشار الجيش وتعزيز الدوريات ساهم في تحقيق الامن وازالة كل انواع الخوف.
المصادر، وفي حديث لـ”المركزية”، أشارت الى ان وزير الصحة وائل أبو فاعور سيتوجه الاسبوع المقبل الى تركيا لمتابعة الملف الدرزي والتطورات الحاصلة، لتأكيد الضمانات التي حصل عليها جنبلاط بعدم التعرض للدروز خصوصا في ادلب وحلب حيث المناطق التي تقطنها الغالبية السنية، واقلية منهم دروز على عكس محافظة السويداء التي اعلنت منذ البدء انها قادرة على حماية نفسها من خطر الارهاب على رغم تخلي النظام عن ابنائها.
وذكرت ان “جنبلاط سيكرّر الدعوات الى أبناء جبل الدروز لحماية انفسهم من خطر النظام الذي يسعى الى استخدامهم كوقود في المعركة الدائرة، مؤكّدا الضمانات التي حصل عليها من فصائل المعارضة السورية والقيادة التركية لحماية الدروز في الشمال السوري، ومن المملكة العربية السعودية والأردن وقادة الحلف الدولي في عمان في شأن الدروز في الجنوب السوري”.
