رأى عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار سمير فرنجية أنّ “الظرف الحالي بات ملحاً لإنضاج فكرة إنشاء المجلس الوطني لمستقلي 14 آذار التي أصبحت ضرورية وملحة عشية سقوط النظام السوري وما قد يخلفه من تداعيات، بحيث يتوجب على 14 آذار أن تكون جاهزة لتحمل مسؤولياتها وتفعيل دور المجتمع المدني لمواجهة هذه اللحظة التي تشبه المرحلة التي أعقبت إستشهاد الرئيس رفيق الحريري”.
فرنجية، وخلال لقاء إستضافته جمعية متخرجي جامعة بيروت العربية في مقرها في طرابلس، أوضح أنّ “هذه الفكرة مطروحة منذ تسع سنوات”، لافتاً الى أنّ “الإطار التنظيمي الموجود حالياً لا يمكنه إختزال كل القوى والأحزاب والجمهور في 14 آذار”.
وتناول ما تشهده المنطقة العربية من مشاريع “باتت أحداثها على مقربة من حدود لبنان بما يعرضه لهزائم فادحة لا بد من مواجهة نتائجها ومساءلة فريق معين عما إرتكبه بحيث يؤدي كل ذلك إلى إنتصار وطني”، مشدّداً على “دور المسيحيين في تفادي ايّ مواجهة سنية ـ شيعية”.
وأكد فرنجية أهمية الحوار بين كل مكونات المجتمع اللبناني “والمشاركة في الخطوات الهادفة إلى إنشاء المجلس الوطني لمستقلي 14 آذار في ضوء التجارب العديدة التي مرت بها القوى اللبنانية على إمتداد السنوات السابقة”، داعياً إلى “المشاركة في الإجتماع الذي سيعقد الساعة العاشرة قبل الظهر 28 حزيران الجاري في البيال لانتخاب هيئة تأسيسية تأخذ على عاتقها بلورة إنطلاقة فعلية للمجلس الوطني بمشاركة ممثلين لمختلف المناطق والطوائف ومنظمات المجتمع المدني ومستقلي 14 آذار”.
