Site icon IMLebanon

السنيورة: نحمل “حزب الله” و”الوطني الحر” مسوؤلية الفراغ

 

اعتبر رئيس كتلة “المستقبل” أن ما جرى في سجن رومية غير مقبول ويجب أن يحاسب عليه من قام به لان هذا العمل مناف لكل القواعد اللبنانية ولشريعة حقوق الانسان. وقال: “يفترض ان يكون هناك تشدد وليس فقط على السجون وانما على كل مراكز التحقيق والاحتجاز في لبنان أينما كانت، فيجب ان يكون هناك تشدد في هذا الامر حتى لا يكون هناك أي مخالفة في موضوع احترام حقوق الانسان”.

السنيورة، وبعد لقائه نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان، شدد على أن هذا العمل مدان وتصويره وتسريبه مقصود منهما اثارة فتنة لضرب الاعتدال في لبنان وايضا المس بصدقية قوى الامن الداخلي وفرع المعلومات وضرب عدد من الامور في هذا الشأن، مشيرًا الى أنه لا يستطيع ان يجزم إذا كان “حزب الله” وراء التسريب، وقد يكون لدى وزير العدل اللواء اشرف ريفي معطيات ليست لديه ولا يعرف التفاصيل.

وعن الجلسة الـ25 المخصصة لإنتخاب رئيس للجمهورية، قال: “حضرنا الى المجلس ولم يكتمل النصاب والتعطيل اصاب الحكومة ايضا، فاذا كانت مؤسسة من المؤسسات الدستورية قد اعتلت وأولاها مؤسسة رئاسة الجمهورية ونلاحظ ايضا ان التعطيل وصل الى مجلس الوزراء الذي هو السلطة التنفيذية، والسلطة التشريعية أصابها ايضا الشلل، ومعنى ذلك ان كل الدولة اصبحت معطلة، وبالتالي يرمى بلدنا في ظل رياح عاصفة داخلية وخارجية اكبر تؤثر علينا وهذا يتحمل مسؤوليته من يقاطع جلسات انتخاب رئيس الجمهورية وهم “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” وايضا الذين يحالفونهما هؤلاء يعطلون البلد. حضرنا 25 جلسة في المجلس وهم غائبون، وكأنهم لا يرون الاشياء والأخطار المحدقة بنا”.

واضاف السنيورة: “علينا ان نتوصل الى التوافق على مرشح حقيقي يجمع عليه اللبنانيون، ورئيس الجمهورية هو الذي يستطيع بحكمته وبانفتاحه وبمناقبيته وقدرته القيادية وسمعته ان يجمع اللبنانيين في منطقة واحدة لا ان نستمر في تصنيف هذا وذاك اذا كان وفاقيا او توقيقي فكيف يكون توفيقيا اذا لم يكن وفاقيا؟ وما معنى انه يمثلا فريقا من اللبنانيين وبمجيئه الى سدة الرئاسة يؤدي الى استعداء فريق اخر من اللبنانيين. فهذا الامر علينا ان نفهمه ونفهم بالتحديد ما هو دور رئيس الجمهورية”.

ودعا الى الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية والا فسيكون هذا الامر سببا اضافيا لدفع البلاد الى مزيد من المسلك الانحداري ولا سيما في هذا الوضع الذي نعيشه”.

وعن تذكير وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بفيديو يصور تعذيب المساجين لرجال الامن، قال السنيورة: “هذا الكلام الان غير مفيد ويجب التركيز على ما حصل اخيرا والكلام على الماضي لا يفيد، والوزير نهاد المشنوق عاكف الآن على متابعة هذا الملف ولنا ملء الثقة بمتابعته له لكشف تفاصيل ما جرى ومعاقبة الفاعلين لهذا العمل المرفوض، والتأكد ان ألا يتكرر مثل هذا الامر وان يتم التحقيق ايضا عبر الاستعانة بالمؤسسات الدولية كاللجنة الدولية للصليب الاحمر وغيرها والتي يمكن ان تدخل الى تلك الامكنة وايضا عبر تطبيق القانون وان نسعى الى إقرار قانون الهيئة الوطنية لمناهضة التعذيب”.

Exit mobile version