حذر وزير الداخلية السابق مروان شربل من خطورة المرحلة والظرف الراهن طارحا علامات استفهام بشأن توقيت تسريب شريط تعذيب السجناء والذي أدى الى تحريك الشارع السني المتطرف ونشر صور لتنظيمي القاعدة وداعش الارهابيين، معتبرا ان قضية رومية سلكت الطريق السليم لناحية إجراء التحقيقات اللازمة وتطبيق القانون. ونوّه في هذا المجال، بعمل وزيري العدل والداخلية والحكومة وكذلك القضاء اللبناني لكشف هوية مسرّب الأفلام ومحاسبته.
شربل، وفي حديث الى “صوت لبنان – 93.3″، استغرب عدم استخدام قاعة المحاكمات حتى الآن، داعيا وزير العدل أشرف ريفي الذي كان مديرا عاما لقوى الأمن الداخلي عندما تم تدشين تلك القاعة، الى استعمالها لتسريع المحاكمات وتسهيل عمل القضاء والقوى الأمنية تفاديا لسوق السجناء الخطيرين الى العدلية.

