
ظهرت بيانات، اليوم، أن إنفاق الأسر اليابانية ارتفع أكثر من المتوقع في أيار (مايو) الماضي، ليسجل الزيادة السنوية الأولى في أكثر من سنة، ما يدل على أن المستهلكين يستأنفون أخيراً الإنفاق بعد تقليصه عقب زيادة ضريبة المبيعات العام الماضي.
لكن المؤشر الرئيس لأسعار المستهلكين زاد بنسبة 0.1 في المئة فقط في الأشهر الـ 12 حتى أيار (مايو) الماضي، ما يبرز كيف أن المصرف المركزي بعيد من تحقيق المستوى الذي يستهدفه للتضخم والبالغ 2 في المئة، ويبقي على التوقعات لمزيد من إجراءات التحفيز في وقت لاحق هذا العام.
وأشارت بيانات من وزارة الشؤون الداخلية إلى أن إنفاق الأسر ارتفع 4.8 في المئة في أيار (مايو) مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي، متجاوزاً متوسط توقعات السوق الذي كان يشير إلى زيادة مقدارها 3.4 في المئة.
وهذه هي الزيادة الأولى في إنفاق الأسر منذ آذار (مارس) من العام الماضي.
وتباطؤ تضخم المؤشر الرئيس لأسعار المستهلكين من 0.3 في المئة في نيسان (أبريل) الماضي ليس مفاجأة لـ “مصرف اليابان المركزي”، لأنه توقع أن يبقى نمو الأسعار راكداً معظم العام الحالي بسبب تأثير هبوط أسعار النفط العام الماضي.
