في وقتٍ بدأت المضاعافات التي أثارَها “فيديو رومية”، عاد الهدوء إلى مختلف أقسام السجن ومبانيه، وانتظمت زيارات أهالي الموقوفين والسجَناء، وبدأت الترتيبات الخاصة بتحسين أمن السجون وتعزيز القوى الأمنية المكلّفة أمنه.
وفي هذا الإطار عقدَ الوزير نهاد المشنوق اجتماعاً خُصّص لأمن سجن رومية. وذكرت “الجمهورية” أنّ المشنوق أراد مِن هذا الاجتماع البَدءَ بتطبيق سلسلة من التدابير الاستثنائية في المرحلة الراهنة وهي تتّصل بتعزيز القوى الأمنية في السجن عدّةً وعتاداً وتجهيزِ مداخلِه ومداخل المباني بأجهزة المراقبة و«السكانر» ومختلف التقنيات الحديثة التي تسَهّل عمليات التفتيش والمراقبة لضبطِ الوضع وعدم تكرار ما حصل في الأيام الأخيرة.
ولن تتوقّف الترتيبات عند الشؤون العسكرية والأمنية والتقنية فحسب، بل هناك سلسلة من الترتيبات التي ستنفّذ لتسهيل اللقاءات بين أهالي المحكومين والمسجونين في أفضل الظروف الإنسانية.

