Site icon IMLebanon

قاووق: التحريض المذهبي هو أقصر طريق لإشعال نار الفتنة

 

 

أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق، أن “الدعم والرعاية العربية والدولية لتنظيم “داعش” وللعصابات التكفيرية لا زال مستمرا، مشيرا إلى أن “التكفيريين عندما ارتكبوا جرائمهم في لبنان، برر لهم المخبرون للسفارات بأن هذه العمليات الإجرامية سببها تدخل “حزب الله” في سوريا، ولكن ما هو مبرر قتل الناس في الكويت وتونس بعد مسلسل التفجيرات الإجرامية فيهما”.

قاووق،  وخلال الاحتفال التأبيني في حسينية بلدة دير انطار، رأى  أن “لبنان يواجه خطرا حقيقيا فعليا، فتنظيم “داعش” موجود في لبنان وفي جرود عرسال بتسهيل وبحماية وبدعم من الذين يتسولون المواقف والأموال على أبواب السفارات، ولكن عندما جرب هذا التنظيم وجبهة النصرة كل أشكال الإجرام، اكتشفوا أن لبنان في حصن حصين بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة”.

وشدد على أن ما “حققته المقاومة مع الجيش السوري في القلمون هو إنجاز عظيم، فهي لن تسمح للتكفيريين بالتقاط الأنفاس، وإنما ستكمل المعركة لتجهز عليهم جميعا حتى لا يبقى في لبنان لا مقرا ولا ممرا لهم، متسائلا هل أن الإصرار على التحريض المذهبي من شخصيات معروفة في قوى 14 آذار ومن وسائل إعلامها يحصن لبنان من الفتنة التي هي مطلب دائم لداعش والنصرة؟”، مشيرا إلى أن “التحريض المذهبي هو أقصر طريق لإشعال نار الفتنة، وهو أبعد ما يكون عن العدل والاعتدال، والإصرار عليه هو خدمة مباشرة للنصرة وداعش وللعصابات التكفيرية التي قتلت ولا تزال تختطف العسكريين اللبنانيين”.

 

Exit mobile version