اكد وزير السياحة ميشال فرعون انه على الرغم من كل المشاكل التي يعانيها البلد، فإن السياحة تشهد نموا بلغ 25 في المئة خلال التسعة أشهر الماضية، وسيقام أكثر من مئة مهرجان خلال هذاالصيف، وهذا يدل على حركة استثنائية للمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص الذي يدافع عن الحضارة، كما يفعل الجيش اللبناني في دفاعه عن حدوده وتصديه للارهاب والعنف.
فرعون، ومن قرطبا، سأل: “هل سينجو لبنان من الجو الإرهابي السائد في المنطقة؟”، مؤكدا ان المجتمع اللبناني ليس حاضنا لهذه الموجة من خلال إقدام بعض القرى مثل المنية وعكار وبعلبك ومرجيعون بالاضافة الى كسروان وجبيل على المطالبة بالإهتمام بمناطقهم من خلال خطة الوزارة بالنسبة للسياحة الريفية ووضع قراهم على الخارطة السياحية والإعتناء ببيوت الضيافة وغيرها
واضاف: “ما حصل اليوم في الكويت وتونس وفرنسا انذار يضعنا أمام مسؤولياتنا. نحن أمام خطر كبير في ظل المعارك الدائرة في حمص وقرب الشام مما سيؤدي الى موجة نزوح جديدة، لذلك يجب أن يكون هناك مشروع وطني أو حوار وطني نؤمن من خلاله مشاريع الضرورة في مجلس النواب وبنود الضرورة في مجلس الوزراء وحوار الضرورة حول معالجة مشكلة النازحين السوريين حيث نطالب بالإسراع في عقد جلسة لمجلس الوزراء كي ننبه مجددا الى ان لبنان غير قادر على تحمل المزيد من اللاجئين والنازحين الى وجوب وضع خطة طوارىء من قبل المجتمع الدولي تعالج الازمة”.
