أكد رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية أنه ليس ضد أي استطلاع للرأي، قائلاً “نريد أن يكون استطلاع الرأي مسيحياً ووطنياً وشفافاً وأن تشارك فيه أكثر من شركة ومهما كانت نتائجه فإنّ مرشحنا للرئاسة هو العماد عون وحتى لو انتصر الدكتور جعجع في الإستطلاع لن ننتخبه لرئاسة الجمهورية”.
فرنجية، وفي مؤتمر صحافي مشترك مع عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ابراهيم كنعان من بنشعي، رأى أنه يجب انتخاب رئيس يمثل شريحة كبيرة من المسيحيين ويكون وطنياً، وأن أي استطلاع للرأي هو غير ملزم دستورياً وهو لتحديد خيارات المسيحيين فقط.
وأَضاف: “مشكلتنا مع اللذين يرفضون الجنرال عون على أساس مرجعية تملك حيثية”، مشككًا أنه إذا فاز مشروع 14 آذار أن يأتي جعجع رئيسًا بل سيأتي رئيس من الصف الثاني بينما إذا فازت قوى 8 آذار فالرئيس المقبل سيكون العماد ميشال عون.
وختم فرنجية: “بكل التاريخ الذي مرّ على البلد حدث تسويات لكن السؤال كيف ستكون التسوية هذه المرة؟”.
من جهته، أكد كنعان السعي الجدي هو التوصل إلى إنتخاب رئيس، والمجيء برئيس يستكمل حلقات التوازن في البلد.
واعتبر أن “مبادرة التيار واضحة، والموضوع ليس موضوع انتخاب بل طرحنا هو لتحديد خيارات المسيحيين وأن يؤخذ المرشحين بعين الاعتبار”، لافتا الى أن أي استطلاع للرأي هو غير ملزم دستوريا، ولكن هو من أجل تحديد الخيارات حتى في موضوع الرئاسة خصوصا الشركاء في الوطن الذين يتجاهلون الرأي المسيحي.
وتابع كنعان: “التيار الوطني الحر جال على كافة القوى السياسية واقترح انتخاب رئيس الى مرحلتين وعند الرفض انتقلنا الى قكرة الاستفتاء ثم الى استطلاع، وكان نقاشنا مع الوزير فرنجية للتوصل الى مخرج من أجل انتخاب رئيس الذي نحاول ان نصل له مع الاحزاب”.
وختم: “نريد موافقة من الجميع لهذا تحدث المفاوضات والأسئلة التي ستطرح يجب أن تكزن أيضاً موافق عليها”.
