أمل وزير الزراعة أكرم شهيب أن تدرك الطبقة السياسية، وأن تدرك أن التعطيل يعمق الانقسامات، وأن سياسة فرض الرأي لا تبني بلدا، وأن تعميق الانقسام يهدد البلد في ظل محيط متفجر، مضيفًا أن لبنان كيانا وإنسانا ومستقبلا مهدد بالسقوط والصمت إزاء الواقع المتردي والمستقبل المهدد جريمة بحق شباب الوطن وجريمة بحق الوطن.
شهيب، وخلال إحتفال ثانوية مارون عبود الرسمية – فرع صوفر، أضاف: “كفى تعطيلا لمؤسسة رئاسة الجمهورية، رأس السلطات، وآن لنا أن ننتخب رئيسا، كفى تعطيلا لمجلس النواب، التشريعات الملحة لا تنتظر ومصالح البلاد والعباد يكويها غياب التشريع، كفى تعطيلا لمجلس الوزراء، فتعطيل حكومة المصلحة الوطنية، تعطيل لمصالح اللبنانيين ودفع بلبنان إلى حافة الهاوية”.
ورأى أن إمكانات التوافق لا تزال ممكنة وأبواب الحوار لم تقفل بعد، والحوار مطلوب لإنقاذ لبنان واللبنانيين من ترد اقتصادي وقلق وفكر”.
