اعتبر الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري أن سقوط العالم العربي في حالة من الفوضى.
الحريري، وفي اختتام زيارته إلى بلجيكا، شدد على أن الارادة القوية للشعوب العربية تستوجب استعادة الأمل بالديبلوماسية السلمية، واستعادة الثقة بدور المجتمع الدولي والقانون الدولي، وتعزيز قيم الديموقراطية الليبرالية، مؤكدا أنه في نهاية المطاف، لا مفر من التسويات السياسية لحل النزاعات.
ورأى أن لبنان يدفع ثمن تورط “حزب الله” في الأزمة السورية، أمنيا وسياسيا، بالإضافة إلى الشغور الرئاسي وغياب رأس الدولة منذ أكثر من عام، بسبب مقاطعة “حزب الله” وحلفائه لجلسات مجلس النواب المقررة لانتخاب الرئيس جديد.
واعتبر أن المجتمع الدولي يصرف اهتمامه الديبلوماسي للوصول إلى حل للملف النووي الإيراني، من دون التوقف عند الأطماع الايرانية التوسعية التي تتجلى بتدخلها في الشؤون الداخلية للدول العربية، من خلال دعم وتدريب وتمويل مجموعات مسلحة لتنفيذ أجندتها في التخريب”، محذرا من أن عدم قيام المجتمع الدولي بمسؤولياته في وضع حد للتدخلات الإيرانية في المنطقة العربية، معناه أن منطقتنا ستصبح لعقود قادمة أرضا خصبة للحركات المتطرفة والتنظيمات الارهابية التي تستغل الدين للقيام بأعمالها الارهابية.
