Site icon IMLebanon

حمادة: لبنان والعيش المشترك في خطر والحل بانتخاب رئيس توافقي

Marwan-hmedeh2

لفت عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب مروان حمادة الى ان الحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل والجماعة الاسلامية قاموا بكل مساعي التهدئة لمنع انتقال الفتنة التي إجتاحت العالم العربي والإسلامي، من أن تطل على لبنان، وخصوصا على الشوف والاقليم وساحله.

حمادة، وفي كلمة له خلال حفل إفطار”هيئة الخدمات الإجتماعية في إقليم الخروب”  السنوي في مطعم “الجسر” في الدامور، قال: “من السعديات قلت، ومن السعديات أقول لكم، أننا أمام فتنة المصلى وفتنة السلاح والمسؤوليات الجمة، التي لا بد ان يتحملها الجيش اللبناني حماية لأرواح المواطنين وممتلكاتهم، يجب أن نتعظ بحدث واحد جرى في الكويت، حيث حضر وأم أمير البلاد صلاة مشتركة للسنة والشيعة في مسجد واحد يوم أمس في صلاة الجمعة. واضاف: “لذا أن نحيط أهلنا في السعديات وأن ندعوهم الى الصمود من جهة دون العنف، والصبر من جهة أخرى، لعل هذه الآفة، آفة السلاح وإحتكاره من قبل حزب واحد في لبنان تمر بسلام وتعود البلاد الى ما يجب أن تكون عليه، ويخرج كل لبناني يغامر على الأرض السورية ويسيل الدماء السورية، أن يعود الى وطنه ونعيش جميعا بسلام”.

واردف: “نحن وبإصرار مع انتخاب رئيس للجمهورية، ونحن في اللقاء الديموقراطي ومع احزاب عديدة، ومنها من 8 آذار، الرئيس بري، ومنها في 14 آذار كالكتائب والقوات والاحرار والمستقبل ومستقلين، حضرنا 25 مرة الى المجلس النيابي دون ان يشاركنا في ذلك زملاؤنا من كتل أخرى، فأقول لكم أن الرئاسة في خطر، ولبنان في خطر، والعيش المشترك في خطر، ومصالح اللبنانيين والمسيحيين تحديدا والدروز والسنة والشيعة معهم في خطر، والإقتصاد اللبناني في خطر، وبالتالي لا بد من يقظة عند الذين يهددوننا بالإنفجار، أي إنفجار وأنتم تغطون تدخل حزب الله في سوريا؟ أي إنفجار تتحدثون عنه، وأنتم تعطلون إنتخاب الرئيس؟ أي إنفجار أفظع من تعطيل الحكومة والتصويت حتى ضد مصالح المزارعين بعد أن إنقطعت الأوصال بين لبنان وبلاد التصدير العربية؟ نقول من هنا وبكل هدوء للعماد عون وللذين يحبونه، لأن هذه المغامرة لو كانت مغامرة شخص، نقول الله معك، ولكنها مغامرة بمصير بلد، ولذا وبكل محبة وإعتزاز نطلب من غبطة البطريرك مزيدا من الضغط على كل زملائنا الغائبين، وليسوا من المسيحيين فقط، معظمهم ربما من المسلمين، أن يأتوا الى المجلس النيابي، وان يحاول كل مرشح أن يطرح نفسه، ويفوز الذي ينال أكبر عدد من الاصوات، إذا كان العماد عون فنهنئه، واذا كان غيره كذلك، ولكننا لا نزال نقول ان مصلحة لبنان الشخصية والعربية والدولية هي بإنتخاب رئيس توافقي”.