Site icon IMLebanon

العونيون ينتظرون “الساعة صفر”..و14 آذار: الشارع بالشارع!

black tuesday

 

ذكرت صحيفة “النهار” أن العماد ميشال عون أعطى الاشارة لانطلاق التحركات الاعتراضية ويجري العمل بكتمان على انجازها في اللحظة التي يقرر هو وضعها موضع التنفيذ. وأشارت الصحيفة إلى ان اجتماع “تكتل التغيير والاصلاح” اليوم سيناقش هذه الخطوة ولا يبدو ان ثمة امكانا للتراجع عنها. لكن العماد عون ناط بنفسه التصرف في كل ما يعود اليها وإن يكن يمضي في تعبئة قواعده استعداداً لـ”الساعة صفر”.

وتشير المعطيات المتوافرة في هذا المجال الى ان أي معلومات تفصيلية عن موعد التحركات المحتملة وطبيعتها وأماكن تنفيذها لم تتسرب الا الى دائرة ضيقة جداً من المسؤولين التنظيميين في “التيار”، وان العماد عون يحرص على ترك هذا الامر في يده في ظل تقديره للمعطيات السياسية التي ستحملها التطورات في الايام المقبلة، وخصوصاً في ظل مجريات جلسة مجلس الوزراء. واذا كان هذا المناخ يؤشر لترجيح التريث في اطلاق التحرك الاحتجاجي الى ما بعد الجلسة فان الامر لا يبدو محسوماً لهذه الجهة وخصوصاً وسط كلام لاوساط عونية عن توقع مفاجآت يراد لها ان تحدث صدمة واسعة اثباتاً لجدية التهديد بالنزول الى الشارع.

وقالت مصادر عونية لـ”النهار” ان موقف العماد عون يتماهى في شكل أساسي مع مواقف الأحزاب المسيحية أي “القوات اللبنانية” والكتائب من حيث صلاحيات الرئاسة وموضوع فتح الدورة الاستثنائية.

أمين سرّ تكتّل “التغيير والإصلاح” النائب ابراهيم كنعان رفضَ الكشفَ عن توقيت تحرّك “التيار الوطني الحر”، وقال لـ”الجمهورية”: “لن نعلنَ عن الموعد، لقد وضعنا خطةً، وندرس مواقفَنا وتحرّكاتنا وفقاً للمعطيات السياسية، وتوقيتُ التنفيذ لن يَعلم به أحد، هو ملكُ القيادة السياسية لـ”التيار” وعلى رأسِها العماد عون. لكنّه أكّد أنّ التحرّكَ سيكون حضارياً ديموقراطيا، ولن يكون شعبياً فقط، بل على أكثر مِن مستوى وصعيد، وسيتّخذ أشكالاً متنوّعة، متحدّثاً عن تحرّكات نوعية غير متوقَّعة ستشمل قطاعات عدّة في المجتمع.

رئيس حزب “الوطنيين الأحرار” النائب دوري شمعون وصف تحرك عون بأنه غير مسؤول، وقال: “أنا بَطّلت كون مسيحي بما أنّ الدعوة صادرة عن عون”.

منسّق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد قال: “أيّ مغامرة تذهب باتّجاه قطعِ الطرقات فنحن سنواجه عون بالطريقة نفسِها التي واجهناه فيها في 23 كانون الثاني 2007”.

وأضاف: “أنّ استخدام الشارع في هذه اللحظة الحرِجة على المستوى الأمني والعسكري والتي ترتكِز على فلتان أمني متنقّل هو خطوةٌ باتّجاه المجهول، كذلك فإنّ رفعَ شعارات طائفية سيفسِح في المجال لرفعِ شعارات طائفية مقابلة”.

Exit mobile version