تقول مصادر رفيعة المستوى في القوات اللبنانية متهكمة لصحيفة “الأخبار”: “لسنا طرفاً في هذه الحكومة، والبعض يعتبر أننا لا نُمثل شارعنا، فلماذا يسألوننا رأينا؟ فليتفضلوا هم إلى المواجهة”. بالنسبة إلى القوات، “الحريص على البلد يجب أن ينزل إلى البرلمان وينتخب رئيساً للجمهورية”. أما في ما خص الشارع، فـ”رصيدنا نعرف حجمه جيداً، ولسنا بحاجة إلى معارك لإثبات ذلك. نحن الطرف الأقوى في الشارع المسيحي، هذا الموضوع محسوم”.
الأسلوب الذي يتبعه التيار الوطني الحر حالياً يتعارض مع بنود ورقة التفاهم، توضح المصادر أن “الاتفاق ليس مرتبطاً بسمير جعجع أو ميشال عون. هدفه الرئيسي كان إزالة التشنج من أنفس المناصرين”. تدعو إلى عدم تحميلها أكثر مما تحتمل، “أما في التطبيق السياسي فالشاطر بشطارتو”.
