أعلن حزب “الوطنيين الأحرار” رفضه استعمال الشارع واستغلاله لتحقيق أهداف سياسية أو شخصية، نظرا للمحاذير والأخطار التي يمكن أن تنجم عنه خصوصا في ظل النزاعات القائمة”.
الحزب، وفي بيان بعد إجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه النائب دوري شمعون وحضور الأعضاء، اكد ان “المبادئ التي تتشبث بها قوى 14 آذار استنادا لاتفاق الطائف والحوار حول تطبيقها، كافية لوصول كل العائلات اللبنانية الى حقوقها. هذا مع العلم ان هناك طرفا يستفيد من تأزيم الوضع بقيام خلافات تحمل الطابع الطائفي، مما يريحه ويخفف تبعات ممارساته المذهبية، ويتيح له المضي في أجندته الإقليمية خدمة للمحور السوري – الإيراني”.
ورفض “النفخ في نار الطائفية والمذهبية من أي جهة أتى، وندعو الى الاحجام عن هذه الآفة التي تطيح بالإيجابيات، وتدفع الى تأجيج المشاعر وإثارة الغرائز في وقت تفرض الصيغة اللبنانية نفسها كنموذج لحل المشكلات التي تعصف في المنطقة”، منددين بالمواقف الشعبوية التي تسعى الى مكاسب آنية على حساب المصلحة الوطنية العليا.
واعلن الحزب رفضه “شل مجلس الوزراء لإحداث الفراغ في كل المؤسسات مما يدل على انعدام المسؤولية الوطنية، مع التأكيد ان الحل يبقى في انتخاب رئيس للجمهورية ووضع حد للسلبية المتجسدة في تعطيل النصاب منذ أكثر من سنة”، مذكرين بأهمية انعقاد مجلس الوزراء وفقا لما ينص عليه الدستور، وبأن يتحمل مسؤولياته في مواجهة الاستحقاقات والتحديات الداهمة وهي كثيرة ولا تحتمل التأجيل.
