اشار الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري الى ان لبنان والعالم العربي خسرا أمير الدبلوماسية وعميدها كما وصفه الرئيس سعد الحريري، الذي وقف إلى جانب لبنان في كل المحن.
الحريري، وفي إفطار، شدد على أن الأخطر اليوم، أن البعض يريد أن يضرب صلاحيات رئيس الحكومة، بحجة الدفاع عن صلاحيات رئيس الجمهورية التي يفرطون فيها بتعطيلهم للانتخابات الرئاسية، متوجها بالتحية إلى رئيس الحكومة تمام سلام الحريص أكثر منهم على صلاحيات رئيس الجمهورية وعلى موقع الرئاسة الأولى، بقدر ما هو حريص على صلاحيات رئيس الحكومة وموقع رئاسة الحكومة، مؤكدا أن القصة ليست قصة إستغياب رئيس الجمهورية للنيل من صلاحياته كما يدعون، إنما هي قصة الذي ينال من صلاحيات رئيس الجمهورية بإصراره على تغييبه من قصر بعبدا، بتعطيل كل الجلسات لانتخابه.
وأضاف: “نحن أهل شراكة وننادي بإصلاحها من وصاية السلاح والتورط بحمامات الدم بالمنطقة، ولم نكن في يوم من الأيام أهل إلغاء، بل على العكس، شهادة رفيق الحريري ألغت زمن ضرب الشراكة بقوة الوصاية، وعملت مصالحة وطنية تاريخية بساحة الحرية، وفتحت باب الوطن من جديد لكل الذين كانوا منفيين في الخارج، ومسجونين في سجون الوصاية”.
وأكد أن اتفاق الطائف الذي هندسه الرئيس الشهيد كانت قوته بأن اللبنانيين ارتضوا أن يتسامحوا مع بعضهم البعض، بعد عانوا ما عانوه في زمن الحرب، واتفاق الطائف يبقى قويا اليوم إذا أراد اللبنانيون أن يحلوا مشاكلهم بالحوار، وليس بإصرار بعضهم على تقديم وصفات العودة إلى زمن الحرب الاهلية، بالدعوات للعنف والتطرف والتورط في الحروب الاهلية المشتعلة في المنطقة.

