
اعتبر عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب أنطوان سعد أن “الهمروجة العونية منيت بخيبة كبيرة، وكشفت عقم هواجس رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون وسخف ادعاءاته بالمطالبة بحقوق المسيحيين، فظهر وكأنه دونكيشوت عصره، يلهث وراء شعبوية لم تستجب له في يوم “التضليل والتعطيل” الذي سيبقى يوما تاريخيا كما قال ولكن للخيبة والعبث والمقامرة بمستقبل لبنان، والتعرض للجيش اللبناني الذي يحمي كل لبنان”.
سعد اعتبر في تصريح اعلامي امام رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات في راشيا أن “ما حصل قبل أمس بروبغندا اعلامية انقلب فيها السحر على الساحر، وانكشف فيها زيف المبادىء التي يحاول عون اقناع اللبنانيين بها”، معتبرا ان “التطاول على مقام رئيس الحكومة تمام سلام من قبل الوزير جبران باسيل أكد أن الهدف ليس فقط تعطيل عمل المؤسسات وشلها، بل ايضا التحريض واللعب على الوتر الطائفي لاستنهاض الشارع الذي خيب آماله وكشف وهن المفاجآت العونية، والحركات الصبيانية التي مورست في موقع يشكل السلطة التنفيذية في لبنان، مؤشر خطير على انتهاك المؤسسات واستسهال التعرض للمقامات”.
ولفت الى أن “حزب الله الذي يدعم عون في مسلسل التعطيل مستفيد بشكل كبير من تعطيل المؤسسات ومن الشغور الرئاسي، الذي يريده حزب الله ان يبقى قائما، ومستفيد من غياب التشريع في المجلس النيابي ليزداد الوضع الاقتصادي سوءا، وأن هجومه على تيار المستقبل ليغطي غرقه في سوريا”.