دعا وزير الاتصالات بطرس حرب إلى التمهّل قبل الغوص في تداعيات الاتفاق النووي، قائلا ان الانعكاسات قد تكون سلبية أو إيجابية، وهذا يرتبط بسياسة إيران وقراءتها للاتفاق، فإذا وجدت فيه انتصاراً لها ستُكمل في نهج القوّة وتتابع ممارساتها في العراق واليمن وسوريا ولبنان، وستعتبر أن تمدّدها حقّ لها بما أنها باتت تملك فائض قوّة، أما إذا قرّرت دخول النظام الدولي والتصرّف من منطلق احترام سيادة الدول وتوقف عرض العضلات، فستذهب الأمور في لبنان إلى التهدئة والحوار.
وفي الملف الرئاسي، اشار حرب في حديث لصحيفة “الجمهورية” إلى أن انتخاب رئيس رهن بموقف إيران الجديد، فالاتفاق سيؤدي إلى حلحلة، لكن لا يتوقع أحد أن تحلّ الأزمة سريعاً، مستبعداً أن يؤثر الاتفاق في عمل الحكومة حالياً.
