شدد الوزير السابق ميشال سماحة خلال جلسة محاكمته على أنه لا يؤكد افادته أمام شعبة المعلومات، قائلا: “لأنني لم أكن صافي الذهن بعدما رأيت كيف اقتحموا منزلي وعاملوا زوجتي”. وأشار الى أنه “قبل بداية التحقيق كان هناك ترهيب فطلبت رؤية رئيس فرع المعلومات الشهيد الحسن وبعد لقائه خفّت الأمور نسبيًا”.
وأضاف: “عندما واجهني المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود لم ألفت نظره للترهيب لأنني خفت مما قد يحصل بعد المغادرة وقلت له ماشي الحال”.
هذا وأرجأت محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي طاني لطوف الى 17 أيلول المقبل، متابعة استجواب الوزير السابق ميشال سماحة. كما قرّرت توجيه طلب الى شعبة المعلومات لايداعها الافلام والتسجيلات خلال اسبوع. كذلك كلفت فرع التأليف في الجيش اللبناني افراغ الافلام والتسجيلات.
وقرّرت ايضاً، الطلب الى وكيل الدفاع عن سماحة استدعاء 3 شهود الى الجلسة المقبلة في 19 أيلول.
وكانت المحكمة باشرت اليوم الخميس، محاكمة سماحة، حيث تلي القرار الاتهامي والافادات الاولية والاستنطاقية.
وقال سماحة أمام المحكمة العسكرية الدائمة انّه لا يوافق على “معظم الافادة الاولية والاستنطاقية”، مشيراً الى أنه شعر “بارتياح نفسي أمام قاضي التحقيق العسكري الاول”.

