رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب أمين وهبي ان ليس هناك مواجهة سعودية ايرانية في ما خص الرئاسة اللبنانية إنما هناك مواجهة لبنانية ايرانية لإسقاط الفيتو على هذه الانتخابات، معتبرا ان ايران وأتباعها في لبنان يريدون تعيين رئيس للجمهورية وليس انتخابا ديموقراطيا من خلال فرض رئيس معين.
وهبي، وفي حديث الى “صوت لبنان 93,3″، جدد التأكيد ان لا فيتو لدى كتلة المستقبل على أي إسم للرئاسة، لكن هناك تمسكا بالدستور بحيث يكون الرئيس مسيحيا قويا وقادرا ولجميع اللبنانيين، متحدثا عن إمكان وصول العماد عون الى سدة الرئاسة، ولكن عليه أولا استيفاء الشروط المطلوبة.
وردا على سؤال عن العمل الحكومي والجلسة المقبلة، عوّل على حكمة الرئيس تمام سلام، لافتا الى ان تيار المستقبل ضد تعطيل عمل الحكومة التي تتحمل مسؤولية تسيير الأمور في غياب الرئيس، متمنيا ان تحل القضايا الخلافية من خلال الحوارات الثنائية القائمة.
وأكد ان تيار المستقبل مع تشريع الضرورة في ظل الرئاسي لأنه لا يمكن الاستمرار وكأن الأمور بألف خير، إنما يجب تمرير الملفات الملحة فقط بانتظار انتخاب رئيس للبلاد يسير باقي الملفات والقضايا.

