رأى وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور أنّ “احترام الاصول في احترام الطائف، لاننا نعرف ان هذا الاتفاق كلف ما كلف من دماء وجراح وعذابات لدى اللبنانيين، ويجب ان لا يستسهل البعض أن يطعنه كل يوم بسكين، لأنه اذا كان يعتبر انه بذلك يفتح المجال لابداعات وبدع دستورية جديدة، فليس بيننا من يضمن بأن تكون المحصلة في مصلحة احد”.
أبو فاعور، وفي تصلريح خلال حفل عشاء، أمل في أن يتم احترام الطائف والاصول والمواقع الدستورية في نقاشات مجلس الوزراء، من رئاسة الجمهورية التي يجب ان تكون اولى المقدمات والمقومات لحياة سياسية ودستورية سليمة، والتي هي في انتخاب رئيس للجمهورية، الى موقع رئاسة الحكومة، قائلاً: “إنّ استسهال الطعن بالطائف والدستور وتسجيل سوابق دستورية، لا اعتقد انه المنطق السليم والصحيح في هذه المرحلة”.
وعن أزمة النفايات، أوضح أنّ “لبنان بلد الاشعاع والنور يغرق في النفايات، لا لشيء الا لقصور في آدائنا السياسي، ولعدم تحمل مسؤولياتنا”، داعيًا الى استعمال الكسارات كمطامر على أن يكون واحد من الاقتراحات.
