اعتبر وزير الخارجية جبران باسيل أن الذي يبتعد عن الشراكة هو الذي يسبب مشكلات الوطن السياسية والأمنية والإقتصادية، وعندما يبتعد يفتعل مشكلة سياسية وفراغ في رئاسة الجمهورية، وتعطيل للمؤسسات الدستورية، ومن يعطل المؤسسات الدستورية هو من يعتقد أنه يستطيع أن يحكم البلد لوحده، ويبعد شريكه في هذا البلد.
باسيل، ومن بلدة مركبتا في قضاء المنية، قال: “إن من إبتعد عن الشراكة هو من قام بسياسات إقتصادية إعتقد إنه يستطيع عبرها أن يحكم البلد لوحده، وأنه يفهم بالإقتصاد والمال والنفايات والكهرباء والنفط والإتصالات والنقل، حتى أوصل البلد إلى المكان الذي ترونه”.
وتابع: “مشكلة الزبالة هي زبالتهم السياسية، هي نفاياتهم الدستورية والقانونية، وعدم إستماعهم لنا منذ 7 سنوات، عندما رفعنا لهم عن “سوكلين” منذ قدومنا لأول مرة إلى الحكومة، سبع كتب كتبناها طالبناهم فيها بحل موضوع النفايات، ومعالجة الهدر الذي يحصل في الدولة، ووصلنا مرة إلى التصويت في مجلس الوزراء وخسرنا في التصويت، لأنهم لا يريدون أن يسمعوا، يريدون أن يهدروا مال الدولة، لأنهم يريدون أن يسرقوا مالنا، ثم يأتون اليوم ليشكوا، لماذا؟ لأنهم بعيدون عن الشراكة، الشراكة ليست كلمة أو شعار، بل هي مفهوم وعمل يومي يقوم به الإنسان”.
وقال باسيل: “أقول للذي لا يفهمنا ولا يتقبل مطالبنا إنه ليس معتدلا، فاليوم لا يستطيع أي مسلم لبناني أن يسمعنا نتحدث عن حقوقنا ومطالبنا إلا أن يشعر أنه مرتاح ويشاركنا ويرفع صوته أكثر منا، لأنه يعرف أنه إذا مست حقوقه سنكون متطرفين في المطالبة بحقوقه”، لافتا الى أنه “لا أحد يستطيع أن يخيفنا أو يهول علينا بأي إجراء يقوم به، لأنه إنما يكون يزيد في ارتكابه الأخطاء وتعطيل البلد، وهو يتحمل مسؤولية أخذ البلد إلى مكان خطأ، ونحن لن نتراجع عن حق تحت أي تهويل أو تخويف، ومن يخاف على البلد لا يخالف الدستور والقانون ولا يمس بالشراكة ولا حقوق الناس ولا يمد يده إلى جيوبهم، ولا يهدر المال العام”.
وسأل: “ماذا فعلنا إذا طالبنا بتطبيق الدستور والقانون والعدالة واشتغلنا لنؤمن للناس حقوقهم، ودخلنا إلى كل وزارة وموقع واشتغلنا به بضمير ووطنية لكل اللبنانيين؟”.
