أكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب عبد المجيد صالح أن اطلاق “التهديدات بإستقالة الحكومة لن تساعد في حل أي أزمة، بل ستزيدها تعقيدا، في ظل الشغور الحاصل في رئاسة الجمهورية، والتعطيل في المجلس النيابي، داعيا إلى “التكاتف والتحاور للخروج من كل الازمات التي تلم ببلدنا”.
صالح، وخلال حفل تأبيني أقامته حركة “أمل” وأهالي بلدة عدشيت، دعا للعودة “إلى لغة الحوار، الذي دعا اليه رئيس مجلس النواب نبيه بري بين المؤسسات، وبين الطوائف، فلا يمكننا الجلوس مكتوفي الأيدي في ظل المخاطر التي تلم بأوطاننا، لاسيما الحركات المتأسلمة المتمثلة (بداعش) واخواتها، فلا سبيل لنا سوى الحوار لحل الخلافات السياسية”، مضيفا: “هناك تهديدات بإستقالة الحكومة، لن تساعد في حل أي مشكلة أو أزمة، بل ستزيدها تعقيدا في ظل الشغور الحاصل في رئاسة الجمهورية، والتعطيل في المجلس النيابي، فلنتكاتف ونتحاور للخروج من كل الازمات التي تلم ببلدنا”.
