اعتبر عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض أن الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة الدول الغربية قد وضع المنطقة على عتبة مرحلة جديدة تجعل ميزان القوى على المستويين الميداني والسياسي يميل لمصلحة معسكر الممانعة والمقاومة، لافتا إلى أن هذا الاتفاق لا يعني بالضرورة أن تنفتح الطريق تلقائيا للانتقال لمعالجة الملفات الأخرى أو أن يكون ذلك أمرا ميكانيكيا وتلقائيا ونتيجته مضمونة، كما أنه لا يعني أبدا أن إيران قد غادرت موضعها النضالي والسياسي لا في مواجهة الولايات المتحدة الأميركية ولا في دعم حلفائها، بل إن هذا الاتفاق لا يغير في الموقع السياسي لا لإيران ولا لحلفائها ولا لـ”حزب الله” ولا للمقاومات، لأن إيران لا تفكر بعقلية من يقايض على حساب حلفائه، بل إن ما تقوم به على المستوى الإقليمي يبرهن أنها تفكر من زاوية من يسعى لأن ينتزع مصالحه لمساعدة حلفائه.
فياض، وخلال احتفال تأبيني في بلدة كفركلا، رأى ان المنطقة على عتبة تشكيل نظام إقليمي جديد، مؤكدا أن أكبر الخاسرين مما حصل على مستوى الاتفاق النووي هم إسرائيل و”داعش”.
