اختتم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر مؤتمر أبرشية نيويورك وسائر أميركا الشمالية، بقداس إلهي مهيب احتفل به بالمناسبة في بوسطن.
وفي عظته عبر غبطته عن فرحه لاكتمال أعمال المؤتمر بالنجاح، متمنيا التوفيق لمطران الابرشية جوزيف زحلاوي، ومشددا على أهمية “عيش الحياة المسيحية بعيش الأخوة الحق مع الآخر”.
ورفع الصلاة “من أجل السلام في سوريا والاستقرار في لبنان”، مؤكدا ب”أنه سيحمل لابناء انطاكية المقيمين شوق ومحبة الأنطاكيين في أميركا”.
وكان البطريرك يوحنا قد لبى، عشية اختتام المؤتمر، دعوة ابرشية نيويورك وسائر اميركا الشمالية الى عشاء اقيم على شرفه بالمناسبة، وقد دعي اليه المؤتمرون (ممثلي رعايا أبرشية نيويورك وسائر أميركا الشمالية).
وألقى البطريرك كلمة عبر فيها عن فخره بأبناء الأبرشية، وتطرق الى الوضع في الشرق الأوسط وتداعياته. ثم اعاد التذكير بقضية المخطوفين ومنهم مطرانا حلب بولس يازجي ويوحنا ابراهيم.
وقال: “نحن لم نخلق لنكون مهجرين في أراض أجنبية. نحن لم نوجد للمذلة. ولا نسر برؤية إخوتنا وأخواتنا على أعتاب السفارات يطلبون تأشيرة الخروج، فرغم معاناتنا. إرادتنا صلبة وتصميمنا مطلق”.
ثم تناول الجانب الإغاثي وضرورة تكثيفه لسد الحاجات المتزايدة في ظل استمرار الأزمة في سوريا، ودعا إلى تكثيف الجهود لإحلال السلام في المنطقة.
